
أكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة لا تفرض حصارًا شاملًا على مضيق هرمز، موضحًا أن الإجراءات الحالية تتركز فقط على الموانئ الإيرانية، دون التأثير الكامل على حركة الملاحة في هذا الممر البحري الدولي الحيوي.
تركيز القيود على الموانئ الإيرانية
وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها وكالات إخبارية، أن السياسة الأمريكية لا تستهدف إغلاق مضيق هرمز، وإنما تشديد الرقابة والإجراءات على الموانئ الإيرانية، ضمن إطار العقوبات والضغط الاقتصادي المفروض على طهران.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين واستمرار الجدل حول مستقبل الملاحة في المنطقة.
البحرية الأمريكية: لا مرافقة للسفن التجارية
وأضاف المسؤول أن البحرية الأمريكية لا تقوم بمرافقة السفن التجارية داخل مضيق هرمز، لكنها تكتفي بإصدار إخطارات تفيد بأن المرور آمن، بهدف الحفاظ على انسيابية حركة التجارة العالمية دون تدخل عسكري مباشر داخل الممر.
تحركات عسكرية واسعة في المنطقة
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 12 سفينة حربية و10 آلاف جندي يشاركون في تنفيذ ما وصفته بـ”حصار على الموانئ الإيرانية”، مدعومين بعشرات الطائرات.
وأشارت إلى عودة 6 سفن تجارية إلى موانئ إيرانية بعد تلقيها تعليمات من القوات الأمريكية.
تفاصيل إضافية عن الانتشار العسكري
وبدأت القوات الأمريكية تنفيذ أمر رئاسي بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في وقت لم تُكشف فيه تفاصيل دقيقة حول آلية التنفيذ.
وتشير تقارير إلى وجود حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى جانب مدمرات وسفن هجومية برمائية في مياه الشرق الأوسط، بينما لا توجد سفن حربية أمريكية داخل الخليج العربي بشكل مباشر.
إشارات إلى مسار دبلوماسي متزامن
وأكد مسؤول دفاعي أن تطبيق الإجراءات لا يزال قيد التطوير من حيث التنفيذ العملي، في وقت تواصل فيه واشنطن تواصلها مع طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق، رغم انهيار محادثات سابقة.
ويعكس ذلك استمرار المزج بين الضغط العسكري والحراك الدبلوماسي في التعامل مع الملف الإيراني.






